منتديات القلوب الطيبة
يا هلا و الله و مسهلا
أسفرت وأنورت بمقدم أخونا………. او اختنا
المتعة و الفائدة عنواننا فمرحباً بك بيننا .
بانتظار تسجيلك معنا



أقوال غير المسلمين عن حبيبنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقوال غير المسلمين عن حبيبنا

مُساهمة من طرف نبض المشاعر في الإثنين أبريل 13, 2009 1:32 am

خضم الحمله الجريمة الدنماركية على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ,
نحب أن نذكركم ببعض أقوال غير المسلمين عن حبيبنا وقدوتنا محمد بن عبدالله
صلى الله عليه وسلم .

مهاتما غاندي
flower


"أردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر.. لقد
أصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيلة التي من خلالها اكتسب
الإسلام مكانته، بل كان ذلك من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في
الوعود، وتفانيه وإخلاصه لأصدقائه وأتباعه، وشجاعته مع ثقته المطلقة في
ربه وفي رسالته. هذه الصفات هي التي مهدت الطريق، وتخطت المصاعب وليس
السيف. بعد انتهائي من قراءة الجزء الثاني من حياة الرسول وجدت نفسي أسفا
لعدم وجود المزيد للتعرف أكثر على حياته العظيمة".


راما كريشنا راو
flower

"لا يمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها. ولكن كل ما في استطاعتي أن أقدمه
هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة. فهناك محمد النبي، ومحمد المحارب،
ومحمد رجل الأعمال، ومحمد رجل السياسة، ومحمد الخطيب، ومحمد المصلح، ومحمد
ملاذ اليتامى، وحامي العبيد، ومحمد محرر النساء، ومحمد القاضي، كل هذه
الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الإنسانية تؤهله لأن يكون بطلا".


ساروجنى ندو شاعرة الهند
flower

"يعتبر الإسلام أول الأديان مناديًا ومطبقًا للديمقراطية، وتبدأ هذه
الديمقراطية في المسجد خمس مرات في اليوم الواحد عندما ينادى للصلاة،
ويسجد القروي والملك جنب لجنب اعترافًا بأن الله أكبر.. ما أدهشني هو هذه
الوحدة غير القابلة للتقسيم والتي جعلت من كل رجل بشكل تلقائي أخًا للآخر".


المفكر الفرنسي لامرتين
flower

"إذا كانت الضوابط التي نقيس بها عبقرية الإنسان هي سمو الغاية والنتائج
المذهلة لذلك رغم قلة الوسيلة، فمن ذا الذي يجرؤ أن يقارن أيا من عظماء
التاريخ الحديث بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم) في عبقريته؟ فهؤلاء
المشاهير قد صنعوا الأسلحة وسنوا القوانين وأقاموا الإمبراطوريات. فلم
يجنوا إلا أمجادا بالية لم تلبث أن تحطمت بين ظهرانَيْهم. لكن هذا الرجل
(محمدا (صلى الله عليه وسلم)) لم يقد الجيوش ويسن التشريعات ويقم
الإمبراطوريات ويحكم الشعوب ويروض الحكام فقط، وإنما قاد الملايين من
الناس فيما كان يعد ثلث العالم حينئذ. ليس هذا فقط، بل إنه قضى على
الأنصاب والأزلام والأديان والأفكار والمعتقدات الباطلة.
لقد صبر
النبي وتجلد حتى نال النصر (من الله). كان طموح النبي (صلى الله عليه
وسلم) موجها بالكلية إلى هدف واحد، فلم يطمح إلى تكوين إمبراطورية أو ما
إلى ذلك. حتى صلاة النبي الدائمة ومناجاته لربه ووفاته (صلى الله عليه
وسلم) وانتصاره حتى بعد موته، كل ذلك لا يدل على الغش والخداع بل يدل على
اليقين الصادق الذي أعطى النبي الطاقة والقوة لإرساء عقيدة ذات شقين:
الإيمان بوحدانية الله، والإيمان بمخالفته تعالى للحوادث. فالشق الأول
يبين صفة الله (ألا وهي الوحدانية)، بينما الآخر يوضح ما لا يتصف به الله
تعالى (وهو المادية والمماثلة للحوادث). لتحقيق الأول كان لا بد من القضاء
على الآلهة المدعاة من دون الله بالسيف، أما الثاني فقد تطلّب ترسيخ
العقيدة بالكلمة (بالحكمة والموعظة الحسنة).

هذا هو محمد (صلى
الله عليه وسلم) الفيلسوف، الخطيب، النبي، المشرع، المحارب، قاهر الأهواء،
مؤسس المذاهب الفكرية التي تدعو إلى عبادة حقة، بلا أنصاب ولا أزلام. هو
المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض، وإمبراطورية روحانية واحدة. هذا هو
محمد (صلى الله عليه وسلم).


مونتجومري
flower

إن استعداد هذا الرجل لتحمل الاضطهاد من أجل معتقداته، والطبيعة الأخلاقية
السامية لمن آمنوا به واتبعوه واعتبروه سيدا وقائدا لهم، إلى جانب عظمة
إنجازاته المطلقة، كل ذلك يدل على العدالة والنزاهة المتأصلة في شخصه.
فافتراض أن محمدا مدع افتراض يثير مشاكل أكثر ولا يحلها. بل إنه لا توجد
شخصية من عظماء التاريخ الغربيين لم تنل التقدير اللائق بها مثل ما فعل
بمحمد.


بوسورث سميث
flower

لقد كان محمد قائدا سياسيا وزعيما دينيا في آن واحد. لكن لم تكن لديه
عجرفة رجال الدين، كما لم تكن لديه فيالق مثل القياصرة. ولم يكن لديه جيوش
مجيشة أو حرس خاص أو قصر مشيد أو عائد ثابت. إذا كان لأحد أن يقول إنه حكم
بالقدرة الإلهية فإنه محمد، لأنه استطاع الإمساك بزمام السلطة دون أن يملك
أدواتها ودون أن يسانده أهلها.


جيبون أوكلي
flower

ليس انتشار الدعوة الإسلامية هو ما يستحق الانبهار وإنما استمراريتها
وثباتها على مر العصور. فما زال الانطباع الرائع الذي حفره محمد في مكة
والمدينة له نفس الروعة والقوة في نفوس الهنود والأفارقة والأتراك حديثي
العهد بالقرآن، رغم مرور اثني عشر قرنا من الزمان.
لقد استطاع
المسلمون الصمود يدا واحدة في مواجهة فتنة الإيمان بالله رغم أنهم لم
يعرفوه إلا من خلال العقل والمشاعر الإنسانية. فقول "أشهد أن لا إله إلا
الله وأن محمدا رسول الله" هي ببساطة شهادة الإسلام. ولم يتأثر إحساسهم
بألوهية الله (عز وجل) بوجود أي من الأشياء المنظورة التي كانت تتخذ آلهة
من دون الله. ولم يتجاوز شرف النبي وفضائله حدود الفضيلة المعروفة لدى
البشر، كما أن منهجه في الحياة جعل مظاهر امتنان الصحابة له (لهدايته
إياهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور) منحصرة في نطاق العقل والدين.



الدكتور زويمر
flower

إن محمداً كان ولا شك من أعظم القواد المسلمين الدينيين، ويصدق عليه القول
أيضاً بأنه كان مصلحاً قديراً وبليغاً فصيحاً وجريئاً مغواراً، ومفكراً
عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات، وهذا قرآنه الذي جاء
به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء.


سانت هيلر
flower

كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان يعاقب
الأشخاص الذين يجترحون الجنايات حسب أحوال زمانه وأحوال تلك الجماعات
الوحشية التي كان يعيش النبي بين ظهرانيها، فكان النبي داعياً إلى ديانة
الإله الواحد وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في
شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشرية وهما العدالة
والرحمة.
avatar
نبض المشاعر
مساعد صاحب المنتدى
مساعد صاحب المنتدى

انثى
المشاركات المشاركات : 313
تاريخ التسجيل : 10/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أقوال غير المسلمين عن حبيبنا

مُساهمة من طرف عـذب الـصـفـات في الجمعة مايو 08, 2009 1:19 am


::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
avatar
عـذب الـصـفـات
مدير
مدير

ذكر
المشاركات المشاركات : 1543
تاريخ التسجيل : 31/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى